المدونة السورية


الخميس,شباط 28, 2008


لا أخفيكم سراً أن عادة تمرير الرسائل forward تصيبني بالملل في كثير من الأحيان وخاصة عندما تصل الرسالة ذاتها من 4 أو خمسة أصدقاء في الوقت ذاته، أو عندما تكون هذه الرسائل من النوع الضخم 4 أو 5 ميغا والتي يستمتع أصدقائي الذين لديهم إمكانية الوصول إلى خطوط الإنترنت السريعة بإرسالها، في حين يتقلى مستخدمو الإنترنت البطيء من أمثالي في انتظار تحميل هذه الرسائل ليفاجؤوا بعد طول عناء بأنها تحتوي على مقاطع فيديو لا يتعدى طولها العشرين ثانية.
إلا أنه لا يمكنني أن أنكر بأن بعض هذه الرسائل غني ومذهل لدرجة أنه لا يمكنني إلا أن أقوم بدوري بتمريرها أو التعليق عليها. وهذا هو في الواقع سبب كتابتي لهذا المقال. إذ تلقيت مؤخراً رسالة من أحد الأصدقاء باللغة الإنكليزية بعنوان The world Needs Leaders Like This "العالم يحتاج إلى قادة من هذا النوع" تتحدث الرسالة عن جملة مواقف أطلقها رئيس الوزراء الأسترالي السابق جون هاوارد إبان ولايته المنصرمة حيال الجدل الدائر في أستراليا حول التعايش بين الأستراليين والمهاجرين الجدد من جميع الجنسيات والأديان. وأنا واثق من أن الكثيرين منكم قد تلقوا بدورهم هذه الرسالة إلا أنني وددت لو أشارككم بعض الأفكار والمشاعر التي
   المزيد ...

الأحد,شباط 17, 2008


أظن أن الأسماء السابقة سمحت للكثيرين باستنتاج الموضوع الذي سأتحدث عنه. فالشهر الماضي شهد أحداثاً ثلاث يرتبط كل منها بإحدى هذه الأسماء ولكل منها دلالاتها، إلا أنها تشترك بذات المغزى...
ففيروز، سفيرتنا إلى النجوم، وجدت نفسها في خضم أزمة تمثيل دبلوماسي عندما قررت القدوم إلى دمشق وإعادة تقديم مسرحية صح النوم. وقامت القيامة ولم تقعد، فمقالة هنا تعتبرها سفيرة اللبنانيين، وأخرى تطالبها بالتضامن مع 14 آذار ومقاطعة السوريين، وآخرون يرون أنها سفيرة اللبنانيين والسوريين والعرب على حد سواء... أسئلة كثيرة طرحت حول من تمثلهم وأين تمثلهم والكثيرون طالبوها بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الجارة اللدودة!
أنا هنا لست في معرض تبرير أسباب قدومها إلى دمشق وفي أحقية حصول السوريين على حصة من الحقيبة الدبلوماسية الرحبانية، فما قيل قد قيل وسيقت الحجج والتبريرات من كل الأطراف. إلا أن السؤال الأهم يبقى مطروحاً دون إجابة: إلى أي حد يرتبط الفن بالسياسة؟ إلى أي حد يمكن للفنان أو لأية شخصية عامة أن تعزل نفسها عن النقاش السياسي والاجتماعي الدائر من حولها؟ أيعتبر قدوم فيروز إلى دمشق تحيزاً لأحد طرفي الصراع في لبنان؟ أم أنها مارست حقها الطبيعي في الاختيار الحر واللقاء مع جمهورها ومحبيها؟
لم تكن هذه الأسئلة وغيرها قد لاقت إجابات لها، حتى وجدنا أنفسنا أمام
   المزيد ...


الثلاثاء,كانون الثاني 01, 2008


قررت قضاء سهرة رأس السنة هذه السنة في البيت مع العائلة، وطبعاً كان خيارنا الترفيهي الوحيد هو جهاز التلفزيون. لكن يا له من خيار، إذ يبد انه حكم على مشاهدي التلفزيون العرب في اليوم الأخير من العام بماغي فرح (حتى الموت). إذ يبدو أن عامل الوحدة الوحيد بين العربان من المحيط إلى الخليج كانت هذه المتنبئة الفلكية وأبراجها. المهم أننا في أوقات الاستراحة من ترهات أبراج الآنسة ماغي كان هناك ميشيل حايك وجمانة وغيرهم. طبعاً الشيء الوحيد المبهج في هذه السهرة كان نشرات الأخبار التي نقلت صور احتفال العالم برأس السنة وهو ينتقل من مدينة إلى أخرى حول العالم. فيما يصر التلفزيون السوري وأخواته من القنوات الخاصة االمشتقة عنه على عادته منذ صغري وهي تصوير حفلات عيد الميلاد وبثها ليلة رأس السنة على أساس أنها مباشرة! طبعاً يفترض بالمواطنين الابتهاج والتظاهر بأنهم مقتنعون بأنها حفلات مباشرة.
حوالي الواحدة والنصف ليلاً وبعد أن قمت بواجبات المعايدة عبر الرسائل القصيرة والتليفون قررت اللجوء إلى سريري فما من فائدة ترجى من السهر مع هكذا نوع من الترفيه الميديوي.
صباحاً قررت تفقد بريدي الإليكتروني وقراءة الصحف عبر النت لأرى كيف احتفل العالم بالسنة الجديدة، كما لم أنس
   المزيد ...


الأحد,كانون الأول 30, 2007


عدت إلى المنزل أمس بعد يوم شاق وطويل، لم يتسن لي خلاله متابعة الأخبار، ليفجر أخي في وجهي نبأ رهيباً. "لقد اغتيلت بنظير بوتو اليوم".
بالرغم من المسافة الطويلة التي تفصل بلدينا – باكستان وسوريا- وبالرغم من عدم وجود أيّ من صلات الدم واللغة والتاريخ المشترك، إلا أنني لم أستطع مقاومة شعور الألم العميق الذي اجتاحني وهزني. لقد كان لدي إيمان بأنها الأمل الأخير لباكستان لانتشالها من براثن التطرف. من براثن شبح مخيف يتمدد في كل الاتجاهات وينبعث محرضاً بمشاعر الحقد والكراهية وعدم القبول بالآخر المختلف وبالحق في هذا الاختلاف. التطرف الذي يهدد بانفجار المنطقة كلها إذا ما تسنى له الوصول إلى القنابل النووية الباكستانية لا سمح الله.
كيف لا أشعر بالألم في عالم يقتل كل شخص يرفض تحجيب العقل؟ ويزداد ألمي ويأسي كلما أمعنت التفكير والتساؤل...
ما الذي استفزهم حتى الموت في شخصها؟ أإلى هذا الحد ساءتهم صورة المرأة المسلمة القائدة وسط بحر من الذكور الحاقدين؟ بحر من العمائم التي لا هم لها إلا صبغ العالم بلون واحد؟ بحر من العسكر الذين استطيبوا مذاق السلطة؟
ما الوصف الذي يليق بهذه السيدة؟ أمجنونة
   المزيد ...


الخميس,كانون الأول 13, 2007


لأني لا أحب أن أكون ممن ينتقدون على الدوام ولا شيء يعجبهم، فسأكتب اليوم عن إحدى المبادرات الإيجابية التي تستحق التوقف عندها والانحناء احتراماً لأصحابها والتي تثبت أن شعبنا (العربي السوري) لم يصل بعد إلى مرحلة التدجين الكاملة وأنه ثمة بارقة أمل بعد.
والقصة يا سادة يا كرام تتعلق بموقع إخباري إليكتروني على الإنترنت يدعى "موقع النزاهة الإخباري" تعرض للحجب منذ فترة مع إخوته من المواقع المصنفة بين المغضوب عليهم والضالين. ومع أنني شخصياً لم أكن قد سمعت بهذا الموقع قبل حجبه، إلا أن خبراً مهماً عنه استوقفني قبل فترة. إذ يبدو أن أصحابه من النوع المشكلجي الذي لا يرضى بالقضاء والقدر الذي يحل على الحريات في سوريا وإنما قرروا تحديه فرفعوا منذ فترة قضية أمام محكمة القضاء الإداري على وزارة الاتصالات ومؤسسة الاتصالات لتطالبهم فيها بمعرفة المسؤول عن حجب الموقع. فكان أن رد الوزير مرتين في طلبين منفصلين أن الوزارة لا علاقة لها بالموضوع ثم أتى الرد بأن الموقع حجب بناء على توجيه من أحد أفرع المخابرات العسكرية. وبالرغم من ذلك لم يستكن أصحاب الموقع وتابعوا المضي في دعواهم. ويمكنكم متابعة تفاصيل الخبر على هذا موقع الجمل (اضغط هنا).
الحقيقة أن هذا الموقف يدعو
   المزيد ...


الإثنين,تشرين الثاني 19, 2007


أصادف مثل أي مواطن الكثير من المواقف المزعجة في كل يوم، بعضها يمر ولا يستحق التعليق والبعض الآخر بيفلق بصراحة. وقد تراكمت المواقف اللي بتفلق في الفترة الأخيرة لدرجة أحسست أني سأنفجر إن لم أبق البحصة. وإليكم بعض مما يزعجني من يوميات بلدي الحبيبة:
  • أبدأ بالحدث الجلل الذي أصاب متصفحي الإنترنت في سوريا البارحة، ألا وهو حجب موقع الفايس بووك Facebook. إذ تفتقت عبقرية أشباح الإنترنت في بلدنا المسكين عن اكتشاف هام، وهو أن موقع للتعارف الاجتماعي هذا هو أحد أهم أسباب التخلف، فقرروا حفاظاً على مسيرة التطوير والتحديث في البلد وإزالة لأي عائق يعرقل هذه المسيرة، حجب هذا الموقع الخطير الذي ينشر أخباراً كاذبة ويوهن نفسية الأمة (هذه هي الحجة التي يقبع بسببها كل من ميشيل كيلو ومأمون البني وغيرهم في السجن). ولو تعرفوا كم أحب هذا المصطلح "يوهن نفسية الأمة"، إيه شو هالأمة الورقية اللي بتتعب نفسيتا بهالسرعة؟؟؟ أريد سبباً واحداً منطقياً يبرر هذه الخطوة! الحقيقة أنني وبعد التفكير العميق لم أجد سوى سبب واحد معقول وهو أن google أرادت الانتقام من الفايس بووك لعدم تمكنها من شراء حصة فيه فقامت برشوة الحكومات حول العالم لتحجبه نكاية بمايكروسوفت. منطقي أليس كذلك؟؟ وإلا كيف تفسرون أن يعطي بعض الأشخاص لنفسهم الحق بأن يقرروا ما يحق للمواطن دخوله من مواقع الإنترنت وما لا يحق له. بأي حق ينصبون أنفسهم أوصياء علينا؟ يا أخي سكرولنا هالإنترنت بقا وريحونا، وحافظوا لنا على نفسية
   المزيد ...


الثلاثاء,تشرين الأول 23, 2007


كنت أشعر بالملل الشديد من برامج التلفزيون، منذ بضعة أشهر، فرحت أتنقل بين المحطات الفضائية العديدة التي انتشرت (متل البزر) على قمر النيل سات لأفاجأ أيما مفاجأة بفك التشفير عن محطة CNN الإخبارية الأمريكية بحيث أصبح يتسنى للمساكين مثلي ممن ليس لهم القدرة على دفع الاشتراكات الفلكية للباقات المشفرة متابعة هذه القناة التي اكتسبت شهرتها العالمية إبان تغطيتها المميزة لحرب الخليج الثانية.
والبارحة لم تخيب هذه المحطة أملي إذ استوقفني، وأنا أمارس هواية التنقل بين المحطات، برنامج وثائقي تبثه حول الأديان بعنوان محاربو الله “God’s Warriors” للصحفية كريستيان أمانبور Christiane Amanpourالبريطانية من أصل إيراني، وكان البرنامج يتحدث عن محاربي الله المسيحيين في أمريكا.

في الواقع أعجبت كثيراً بالبرنامج بل وتمنيت لو أنني شاهدت السلسة بأكملها وخصوصاً عندما علمت بأن هذا الجزء عن المسيحيين قد سبقه جزءان آخران: واحد عن اليهود وآخر عن المسلمين.

   المزيد ...


الخميس,تشرين الأول 18, 2007


حجب مواقع الإنترنت.
لا أعرف من المسؤول عن الحجب في سوريا. ومن يتخذ مثل هذه القرارات القراقوشية؟؟
إذ نفاجأ كل يوم بدخول مجموعة جديدة من المواقع على القائمة السوداء للمواقع المغضوب عليها وأصحابها من الضالين، لذلك أتمنى من المعنيين عن الموضوع إصدار قائمة دورية (يفضل لو تكون يومية لكي نبقى دوماً أب تو دايت) بالمواقع التي يسمح بالدخول إليها ولا توهن من نفسية الأمة. وتثير الذعر في أوصالها لمجرد قراءة المواطنين لبعض الأخبار والتحليلات التي تنشر في المواقع العميلة أبواق الاستعمار والامبريالية.
والحقيقة أنك لا تعلم على أية أساس يتم الحجب ولا يمكنك أن تحزر أي المواقع هي التالية في تلقي سيف الرقيب، أعلى أساس الموقف السياسي للموقع، أم مزاج الحاجب؟ إذ أن المواقع العربية المحجوبة منوعة ومن كل بستان زهرة بغض النظر عن الجهة الناشرة ومن المحيط إلى الخليج.
تضم لائحة المواقع
   المزيد ...


الإثنين,تشرين الأول 08, 2007


لا أعلم ما السر في شهر رمضان هذا العام إذ أجد في كل اليوم الكثير والكثير مما يجري حولي وأرغب بالتعليق عليه، ليس من باب (كترة الحكي) وإنما لا أستطيع ألا أعبر عما يجول في صدري، فلا أجد متنفساً غير الكتابة في مدونتي هذه.
وبالعودة إلى موضوع المقالة فقد لفتني قبل بدء شهر رمضان المبارك وخلاله قيام قناة إل بي سي اللبنانية ببث أغنية مصورة كدعاية لمسلسل سقف العالم الذي تبثه في رمضان. وبالرغم من أن عدم اقتناعي بهذا المسلسل المنسوخ عن فيلم أمريكي ( المحارب الـ 13) لأنطونيو بانديراس وعمر الشريف، إلا أنني لن أدخل في سجال حول القيمة الفنية والثقافية الرديئة لمسلسل أريد منه أن يكون رداً على قضية الرسوم المسيئة للنبي محمد. وإنما سأتوقف عند نقطة أخرى أثارت اهتمامي في أحد مقاطع الأغنية والذي يقول :
واذكروا فضل ابن سينا
وابن رشد في العلوم
كنتم متأخرينا
في دجى الليل الظلوم
وجب الشكر عليكم
فلماذا الامتناع؟
   المزيد ...

الثلاثاء,أيلول 25, 2007


مع أنني من قراء ومتابعي موقع الجمل والمعجبين بالمقالات التي تنشر فيه إلا أنني لم أستطع التغلب على شعور الاستياء الذي انتابني لدى قراءتي لمقالة فيه بعنوان : مدرسة الشويفات تفرغ المدارس الحمصية من متفوقيها.
بالرغم من أنني لا أوافق على الإطلاق على الطريقة التي صارت تفتح بها المدارس والجامعات الخاصة، كمشاريع استثمارية وواجهات تبييض أموال للبعض، إلا أنني لم أستطع فهم الغاية من المقال الذين فتح النار على المدارس والجامعات الخاصة منتقداً الفروق الطبقية التي بدأت تظهر بين طلاب المدارس والجامعات الخاصة والعامة بسبب الأقساط وما إلى ذلك. لا أعرف ما الغاية من هذا النقد؟ في كل الدنيا هناك فقير وغني، وفي كل دول العالم هناك مدارس وجامعات خاصة ذات مستواً أكاديمي رفيع وبالتالي أقساط مرتفعة لا يمكن إلا للبعض تحملها. فما الغريب في الأمر؟ ثم ان الأمر هو عرض وطلب. وحتى بين المدارس الخاصة هناك تفاوت في الأقساط بين المعقول والخيالي.
أرى بأن الانتقاد يمكن أن يوجه إلى أشياء كثيرة إلا هذه
   المزيد ...


الثلاثاء,أيلول 18, 2007


"ارحمني يا الله كعظيم رحمتك.
وككثرة رأفتك، امحُ معاصيَّ
اغسِلني كثيراً من إِثمي،
ومن خطيئتي طَهِّرني"
"لكَ وحدك خطئت
والشر أمامك صنعتُ"


ارحمني يا الله، ارحم نفسي التائهة والخاطئة. رحمتك الواسعة ورأفتك اللامحدودة تغمران قلبي وتضرمان في نفسيَ الرهبة والإجلال. لا أقوى على وصفِ مشاعري، فقلبي يختلج ويخفق بشدة كلما مررت على هذه الكلمات سواء بالقراءة أو بالترنيم وأعجز عن التوقف عن تردادها: ارحمني يا الله كعظيم رحمتك...
كل خطايايَ السابقة واللاحقة ما هي إلا طعنة لروحك يا الله. هيَ رفض لقبول محبتك.

أخجل أن أعترفَ بحبك الكبير، فما أصعبه من إحساس يتملّك الإنسان عندما يسيء إلى من يحبه. أفضّل دوماً أن أنظر إلى نفسي علي أني ذاك الابن العاق، الذي لا يُمكِنك عقوقه من أن تحبه. نعم يساعدني التفكير بهذه الطريقة على تجاهلك ويخلِّف شعوراً بالذنب أخفّ وطأة. يجعلني أنساك وأكف عن طلب محبتك، يساعدني على الابتعاد عنك والسقوط...



"ذبيحتي لكَ يا الله روحٌ منكسرةٌ،
   المزيد ...


السبت,أيلول 15, 2007


ككل سنة، ينتظر العرب من المحيط إلى الخليج شهر رمضان المبارك ليلتفوا حول شاشات التلفزيون ويشاهدوا إبداعات فنانيهم المفضلين وحصيلة جهودهم طوال العام المنصرم ويمتعوا أبصارهم بلوحات فنية منوعة من مصر والخليج وسوريا.

إلا أن رمضان لهذا العام جاء على خلاف المتوقع، إذ خلت الشاشات العربية والتي تكاثرت خلال العامين الماضيين، خلت من الأعمال التلفزيونية السورية التي تصدرت الشاشات في الأعوام الماضية وساهمت مع الإنتاجات الشقيقة في تقديم فاكهة تلفزيونية منوعة أمتعتنا وأغنت مخزوننا الثقافي. وبدل أن يعرض على كل قناة أكثر من مسلسل سوري في اليوم الرمضاني الطويل بت لا ترى إلا ما ندر من هذه الأعمال على بضع قنوات ساهمت في إنتاج الأعمال التي تعرضها، بل أن بعض القنوات فضلت أن تعرض مسلسلات قديمة منتجة منذ عد سنوات واجترتها مختلف الشاشات على أن تعرض أي عمل سوري جديد. مما ساهم في تأكيد الشكوك التي أثيرت قبل بدء الشهر الكريم بأن هناك تعليمات وتوجيهات من الحكومات العربية بمقاطعة الأعمال السورية!!
نعم، أفاق المشاهد العربي ذات صباح رمضاني ليجد قنواته التلفزيونية تطبق مقاطعة قاسية للدراما السورية بدأت ملامحها منذ السنة الماضية حين لم يتمكن
   المزيد ...

الأحد,أيلول 02, 2007


" للربِّ إلهُنا كلّ الحقّ ولَنا العَار" ( باروك 1: 15)
"تَبِعَ كلّ واحدٍ منّا أهواءَ قلبهِ الشرير وأَخذَ يعبدُ آلهةً غريبةً ويقترفُ الذنوبَ أَمامَ الرّب إلَهنا" ( باروك 1: 21)
أصل الخطيئة في العالم هي قيام كل واحد فينا بإتباع أهواء قلبه الشريرة، عندما تركنا أفكارَ وأهواءَ قلبنا الشريرة تسيطر علينا وتبعدنا عنك وقعنا في الخطيئة يا رب.

نقع في الخطيئة كل يوم لأننا فقدنا القدرة على التمييز، على التعاطف وعلى الإحساس بالعدالة.
نقع في الخطيئة كل يوم لأننا نستبدلك يا إله المحبة بمئات الآلهة، بشرية أم مادية.
ما أشد خزينا وعارنا، قدّمتَ ذاتك على الصليب فداءً لنا، فداءً لخطيئتنا الأصلية، فداءً لرغبة الإنسان كل إنسان في أن يزيحك يا الله ويجلس على عرشك. وبالرغم من ذلك ما زلنا ندقّ يومياً مسامير الصليب في يديك وقدميك، ونزرع أكاليل الشوك في جبينك الدامي.
كلّ يومٍ يصيح ديك الإنسانية ثلاثاً معلناً نكرانك وتجاهلك، كلّ يومٍ ننصب نحن البشر أنفسنا آلهة، نقرر من يموت ومن يعيش تبعاً للعرق والدين، نشنّ باسمك الحروب، فنُبيدَ بعضنا ونصنّف بعضنا
   المزيد ...

الإثنين,آب 20, 2007


نعم صدق أو لا تصدق، فنقيب الفنانين السوريين، عضو مجلس الشعب، الباشق عفواً صباح عبيد أصدر قراراً بمنع المطربة أصالة نصري من الغناء في سوريا بلدها. والنتيجة كانت إلغاء كل الحفلات الصيفية للفنانة المذكورة في المهرجانات الغنائية المنتشرة في سوريا خلال الموسم الصيفي الحالي !!!

نعم، هذا حدث في سوريا وليس في أي مكان آخر ككابول مثلاً. إذ حبَانا الله بنقيب للفنانين يمارس وظيفته بتقمص تام لشخصيتي الباشق والغضنفر اللتين لعبهما في المسلسلات التاريخية ( عفواً إن كنت لا أذكر أدواراً أخرى للنقيب، لأني لا أذكر له دوراً بقي في ذاكرتي البصرية أكثر من مدة عرضه)، أو ربما اختلط الأمر عليه فحسب نفسه مديراً لأحد أفرع الأمن عندنا وما أقلها!
الأدهى من ذلك سبب
   المزيد ...


الإثنين,آذار 12, 2007


مع صدور المرسوم الذي يحدد موعد إجراء الانتخابات التشريعية المقبلة في سوريا والتعليمات التنفيذية ، أتساءل كما يفعل كثير من السوريون ، ما الجديد الذي ستحمله هذه الانتخابات ؟ هل سيشعر المواطن أنه قادر على إحداث الفارق ؟ هل سيتمكن من إيصال ممثليه إلى المجلس العتيد ؟ وهل سيحاسب الممثلين السابقين على أدائهم في الدورة السابقة ؟ حقيقة أنا متشوق لأرى هل انتقلت عدوى الديمقراطية اللبنانية إلينا أم أن انتخاباتنا ستبقى ممسوخة ، مشوهة وفارغة لا معنى لها ؟ تعيين ...

ترى كيف سيكون شكل الحملات الانتخابية ؟ أسيكتفي المرشحون كعادتهم بعرض صورهم الجميلة في كل مكان يقع عليه بصرنا ويشوهون الأبنية والشوارع والساحات بلافتاتهم السخيفة التي تحمل شعارات فارغة ؟ هل سنرى برامج انتخابية حقيقية للمرشحين أم سيكون برنامجهم الوحيد هو التسابق على تملق المسؤولين واسترضائهم بغية الوصول إلى الندوة البرلمانية ؟ أود لو أعرف ما المشروع النهضوي الذي يقدم كل مرشح نفسه عل أساسه ؟ ما الأفكار التي يريد منا أن ننتخبه على أساسها ؟

ما مدى مصداقية حكومتنا في متابعة التزام المرشحين بسقف الانفاق المحدد بـ 3 مليون ليرة؟ وإلى أي حد سيلتزم كبار التجار والصناعيين الذين أنفقوا في الدورة السابقة مبالغ لا تقل عن 70 مليوناً بهذا السقف ؟ إلى أي حد سيحترم المواطن نفسه وصوته ولا يبيعه لمن يدفع أكثر؟ ترى هل سنرى طوابير المواطنين أمام مقرات الحملات الانتخابية ليلة الانتخابات لبيع البطاقة الانتخابية ؟ وهل سيحل الكرم الطائي

   المزيد ...