المدونة السورية
الإثنين,آذار 12, 2007


مع صدور المرسوم الذي يحدد موعد إجراء الانتخابات التشريعية المقبلة في سوريا والتعليمات التنفيذية ، أتساءل كما يفعل كثير من السوريون ، ما الجديد الذي ستحمله هذه الانتخابات ؟ هل سيشعر المواطن أنه قادر على إحداث الفارق ؟ هل سيتمكن من إيصال ممثليه إلى المجلس العتيد ؟ وهل سيحاسب الممثلين السابقين على أدائهم في الدورة السابقة ؟ حقيقة أنا متشوق لأرى هل انتقلت عدوى الديمقراطية اللبنانية إلينا أم أن انتخاباتنا ستبقى ممسوخة ، مشوهة وفارغة لا معنى لها ؟ تعيين ...

ترى كيف سيكون شكل الحملات الانتخابية ؟ أسيكتفي المرشحون كعادتهم بعرض صورهم الجميلة في كل مكان يقع عليه بصرنا ويشوهون الأبنية والشوارع والساحات بلافتاتهم السخيفة التي تحمل شعارات فارغة ؟ هل سنرى برامج انتخابية حقيقية للمرشحين أم سيكون برنامجهم الوحيد هو التسابق على تملق المسؤولين واسترضائهم بغية الوصول إلى الندوة البرلمانية ؟ أود لو أعرف ما المشروع النهضوي الذي يقدم كل مرشح نفسه عل أساسه ؟ ما الأفكار التي يريد منا أن ننتخبه على أساسها ؟

ما مدى مصداقية حكومتنا في متابعة التزام المرشحين بسقف الانفاق المحدد بـ 3 مليون ليرة؟ وإلى أي حد سيلتزم كبار التجار والصناعيين الذين أنفقوا في الدورة السابقة مبالغ لا تقل عن 70 مليوناً بهذا السقف ؟ إلى أي حد سيحترم المواطن نفسه وصوته ولا يبيعه لمن يدفع أكثر؟ ترى هل سنرى طوابير المواطنين أمام مقرات الحملات الانتخابية ليلة الانتخابات لبيع البطاقة الانتخابية ؟ وهل سيحل الكرم الطائي فجأة على المرشحين فيبدؤون بالولائم عشية الانتخابات؟

وأخيراً ما الجديد الذي ستقدمه أحزاب الجبهة وغيرها ؟ أم سيقتصر جديدها على زيادة عديدها من أحزاب منشقة إضافة للوافد الجديد الحزب السوري القومي الاجتماعي ؟

 

أسئلة تجول في خاطري وأنا أحلم بسوريا ديمقراطية المواطن فيها صاحب السلطة الحقيقة ، أكثير هذا علينا ليبقى إلى الأبد مجرد أحلام ...

 



في15,أيار,2007  -  11:19 مساءً, zaki zaz كتبها ...

شكرا على مقلك ولكن يبدوا انا الانتخابات لن تحمل الجديد لأي دولة عربية مقبلة عليها مثل الجزائر ما دامت عبارة عن سوق وطنية تبع وتشترى فيها أصوات الشعوب.