مع صدور المرسوم الذي يحدد موعد إجراء الانتخابات التشريعية المقبلة في سوريا والتعليمات التنفيذية ، أتساءل كما يفعل كثير من السوريون ، ما الجديد الذي ستحمله هذه الانتخابات ؟ هل سيشعر المواطن أنه قادر على إحداث الفارق ؟ هل سيتمكن من إيصال ممثليه إلى المجلس العتيد ؟ وهل سيحاسب الممثلين السابقين على أدائهم في الدورة السابقة ؟ حقيقة أنا متشوق لأرى هل انتقلت عدوى الديمقراطية اللبنانية إلينا أم أن انتخاباتنا ستبقى ممسوخة ، مشوهة وفارغة لا معنى لها ؟ تعيين ...
ترى كيف سيكون شكل الحملات الانتخابية ؟ أسيكتفي المرشحون كعادتهم بعرض صورهم الجميلة في كل مكان يقع عليه بصرنا ويشوهون الأبنية والشوارع والساحات بلافتاتهم السخيفة التي تحمل شعارات فارغة ؟ هل سنرى برامج انتخابية حقيقية للمرشحين أم سيكون برنامجهم الوحيد هو التسابق على تملق المسؤولين واسترضائهم بغية الوصول إلى الندوة البرلمانية ؟ أود لو أعرف ما المشروع النهضوي الذي يقدم كل مرشح نفسه عل أساسه ؟ ما الأفكار التي يريد منا أن ننتخبه على أساسها ؟
ما مدى مصداقية حكومتنا في متابعة التزام المرشحين بسقف الانفاق المحدد بـ 3 مليون ليرة؟ وإلى أي حد سيلتزم كبار التجار والصناعيين الذين أنفقوا في الدورة السابقة مبالغ لا تقل عن 70 مليوناً بهذا السقف ؟ إلى أي حد سيحترم المواطن نفسه وصوته ولا يبيعه لمن يدفع أكثر؟ ترى هل سنرى طوابير المواطنين أمام مقرات الحملات الانتخابية ليلة الانتخابات لبيع البطاقة الانتخابية ؟ وهل سيحل الكرم الطائي فجأة على المرشحين فيبدؤون بالولائم عشية الانتخابات؟
وأخيراً ما الجديد الذي ستقدمه أحزاب الجبهة وغيرها ؟ أم سيقتصر جديدها على زيادة عديدها من أحزاب منشقة إضافة للوافد الجديد الحزب السوري القومي الاجتماعي ؟
أسئلة تجول في خاطري وأنا أحلم بسوريا ديمقراطية المواطن فيها صاحب السلطة الحقيقة ، أكثير هذا علينا ليبقى إلى الأبد مجرد أحلام ...
كتبها Syrian Blogger في 11:20 صباحاً ::
شكرا على مقلك ولكن يبدوا انا الانتخابات لن تحمل الجديد لأي دولة عربية مقبلة عليها مثل الجزائر ما دامت عبارة عن سوق وطنية تبع وتشترى فيها أصوات الشعوب.
الاسم: Syrian Blogger
