المدونة السورية
الخميس,كانون الأول 13, 2007


لأني لا أحب أن أكون ممن ينتقدون على الدوام ولا شيء يعجبهم، فسأكتب اليوم عن إحدى المبادرات الإيجابية التي تستحق التوقف عندها والانحناء احتراماً لأصحابها والتي تثبت أن شعبنا (العربي السوري) لم يصل بعد إلى مرحلة التدجين الكاملة وأنه ثمة بارقة أمل بعد.
والقصة يا سادة يا كرام تتعلق بموقع إخباري إليكتروني على الإنترنت يدعى "موقع النزاهة الإخباري" تعرض للحجب منذ فترة مع إخوته من المواقع المصنفة بين المغضوب عليهم والضالين. ومع أنني شخصياً لم أكن قد سمعت بهذا الموقع قبل حجبه، إلا أن خبراً مهماً عنه استوقفني قبل فترة. إذ يبدو أن أصحابه من النوع المشكلجي الذي لا يرضى بالقضاء والقدر الذي يحل على الحريات في سوريا وإنما قرروا تحديه فرفعوا منذ فترة قضية أمام محكمة القضاء الإداري على وزارة الاتصالات ومؤسسة الاتصالات لتطالبهم فيها بمعرفة المسؤول عن حجب الموقع. فكان أن رد الوزير مرتين في طلبين منفصلين أن الوزارة لا علاقة لها بالموضوع ثم أتى الرد بأن الموقع حجب بناء على توجيه من أحد أفرع المخابرات العسكرية. وبالرغم من ذلك لم يستكن أصحاب الموقع وتابعوا المضي في دعواهم. ويمكنكم متابعة تفاصيل الخبر على هذا موقع الجمل (اضغط هنا).
الحقيقة أن هذا الموقف يدعو للاحترام، إذ يظهر أخيراً بأن الناس بدؤوا يقتنعون بأن حرية الفكر حق من حقوق المواطنة وليست منة من أفرع الأمن.
إلى متى ستبقى دولتنا بتخاف من الكلمة (وأقتبس من منصور الرحباني في آخر أيام سقراط) وكم من سقراط ستحتوي سجوننا بعد؟ كيف يفسح المجال للتيارات الأصولية والسلفية والقبيسية والمتطرفين على أشكالهم بالوصول إلى عقول وبيوت الناس في حين يقمع المفكرون العلمانيون والليبراليون ويسجنون؟


في15,كانون الأول,2007  -  08:39 صباحاً, aram mady كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله
هذا التعليق الان فقط للتعارف ودعوة لكم لتشريفكم مدونتي المتواضعه وابداء الرأي بما تحتويه والمسانده لمواضيعها حيث اتمنى ان يصل صوتي إلى من يهمهم الأمر في هذا الوطن ويعملوا على تصحيح الاخطاء المتواجدة وما أكثرها .
وسأكون بإذن الله متفاعلة معكم في مدوناتكم الجميله والهادفه وجميعنا لايهمنا سوى رقي وازدهار بلدنا الحبيبي سوريا مع أمنياتي للجميع بالتوفيق
أختكم \\ آرام ماضي